الزركشي
69
البرهان
وقيل : هو مثل قوله تعالى : ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) ( 1 ) . وقيل : هو الذي لم ينسخ لقوله تعالى : ( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ) ( 2 ) وقوله : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه . . . ) ( 3 ) إلى آخر الآيات . وهي سبعة عشر حكما مذكورة في سورة الأنعام وفي سورة بني إسرائيل . وقيل : هو الناسخ . وقيل : الفرائض والوعد والوعيد . وقيل : الذي وعد عليه ثوابا أو عقابا ، وقيل الذي تأويله تنزيله بجعل القلوب تعرفه عند سماعه ، كقوله : ( قل هو الله أحد ) ( 4 ) و ( ليس كمثله شئ ) ( 5 ) . وقيل : مالا يحتمل في التأويل إلا وجها واحدا . وقيل : ما تكرر لفظه . وأما المتشابه فأصله أن يشتبه اللفظ في الظاهر مع اختلاف المعاني ، كما قال تعالى في وصف ثمر الجنة : ( وأتوا به متشابها " ) ( 6 ) ، أي متفق المناظر ، مختلف الطعوم ، ويقال للغامض : متشابه ، لأن جهة الشبه فيه كما تقول لحروف التهجي . والمتشابه مثل المشكل ، لأنه أشكل ، أي دخل في شكل غيره وشاكله . واختلفوا فيه ، فقيل : هو المشتبه الذي يشبه بعضه بعضا . وقيل : هو المنسوخ الغير معمول به . وقيل : القصص والأمثال . وقيل : ما أمرت أن تؤمن به وتكل علمه إلى عالمه . وقيل : فواتح السور . وقيل :